فرق
أحمل لكِ
أشتياقاً… .
بقدر السنين
التي يؤطرها
الوجع… .
فما أنتِ
الا محبوبه لروحٍ
قدرها أن
تكون وحيده… .
وتقاسي الأمرين
لكي تكون
بعينيكُ شهيده… .
مع الأعتراف
بأنكِ لاتستحقين
أن تكوني
عنواناً لقصيده… .
فما أنتِ سوى
عنوان للضياع… .
وأغتنمتي فرصةً
ونفذتي
حيث الضياء… .
ولم تعبهي
بقلب تجرح
وتجرع… .
أمري غريب ؟
كل تلك السنين
وأنا أغالط الروح
وأوهمها بحبيب…
قادم من خلف
حدود النقاء… .
ليرسم بهجه
على وجه
طال أنتظاره… .
أنه محظ غباء
كفاح الخفاجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق