الثلاثاء، 11 أبريل 2017

يَاغَادَتِي ﻻَ تَرحَلِي :الاديب الشاعر حسين صالح ملحم: مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017




يَاغَادَتِي ﻻَ تَرحَلِي




بَعضُ الهَوَى بِشُجُونِهِ ﻻَيَرحَمُ

لَوْمُ الحَبِيبِ بِوَصْلِهِ قَد يَظْلِمُ


مُذْ قَد حَمَلْتُكِ بَينَ دِفء جَوَانِحِي

كُلّ الهَوَى بِجَوانِحِي مُتَﻻَطِمُ


هَذَا أَنَا وَالعِشْقُ مَوْجٌ صَاخِبٌ

مَنْ ﻻَ يُجِيدُ سِبَاحَةً قَد يَألَمُ


ﻻَ تَعتَبِي بَعضُ العِتَابِ مَلامَةٌ

وَالفَرقُ بَينَ كِﻻَهُمَا ﻻَ يُفهَمُ


هَذَا بِصُبحٍ مْشْرِقٍ إِذْ يَهتَدِي

ذَاكَ الذي فِي ظُلمَةٍ إِذْ يَنْعَمُ


وَالكُلُّ فِي لُجَجِ الهَوَى مُتَشَابِهٌ

حُجُبُ الهَوَى مَوؤُدَةٌ ﻻَ تَعْصِمُ


مَاكَانَ ظَنِّي فِي الصُّدُودِ تََوهُّمَاً

شَرُّ البَلِيَّةِ عَاشِقٌ مُتَوَهِّمُ


يَاغَادَتِي ﻻَ تَرحَلِي مِنْ عِشْقِنَا

إِنْ غِبْتِ عَنِّي بِئْسَهُ وَجَهَنَّمُ


فَالمُبتَدَا مِنْ غِيْرَةٍ مُتَأَخِّرٌ

إِخْبَارُهُ بَينَ الوَرَى مُتَقَدِّمُ


إِنَّ الذي بَدَأَ المَلامَةَ فِي الهَوَى

مُتَنَقِّلٌ… مُتَهَالِكٌ… مُتَنَدِّمُ


حسين صالح ملحم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق