السبت، 22 أبريل 2017

مظَلَّتهُ المُشْرِقةُ :الاديب الشاعر عادل قاسم : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : :وصفحة مجلة اقلام بلا حدود 2017:@حقوق النشر والتوثيق محفوظة /2017


مظَلَّتهُ المُشْرِقةُ



تعالَ لنَحْتَفلَ ،على هذهِ الضِفةِ الغافيةَ، كلُّ شيءٍ يَبْدو رائِقاً.إذ 

لاشيءَ يُعَكرُ صَفوَ المساء ِ،

على بساط ِ الأجنحةِ المحلقةِ على خاصرةِ األمِ في هذهِ البلادِ

 الناعسةِ كأرْنَبٍ بليدٍ لامحلَّ لهُ من الوجودِ في المعاجمِ والقَواميسِ ِ

كُنْتُ أعدُّ أصابعَ نَبْتةِ الزمن، َِ في الأمواهِ الراقصةَ ،

التي لَمْ تُهْملهُا ناياتُ القَصبِ وهي تَصْفرُ كلما غَرَّدتْ الريحُ 

بجدائِلها وسيقانِها الطَريةِ المجاهِرةِ بالأَنينِ الشَجيِّ ،

و عذوبةَ المراكبِ التي تُحَلِّقُ ٌعلى صَفيحةِ الفَضاءِ الطافيةِ فوقَ 

وجهِ الماءِ ،

يًمُُجُّ من السعادةِ كُدْرتَهُ في ثَقْبِ الزَمانِ،يجترُّ بعقاربهِ الألمَ، 

والكركراتِ،والحروب،ٍ

إذ يَدورُ بِرُحاهِ المُفْرَغةِ مع النُِجومِ ،

يَتمَدَّدُ وجهُ الكونِ الطَري، نُحَدِّقُ كَطِفْليِّنِ بَريئَينِ ،

نلْتَحفُ أحلامَنا غَيرعابئينِ بالنهاياتِ ،

إذْ سرعانَ ما يَشْرقُ من تَحْتِ مَظَلتهِ ْالباسِقةِ، 

سِحْرهُ الذي يَتَدَلى يَماماتٍ مُضيئةً،


عادل قاسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق