ظلَّهُ الحَافي!..
لم يعد لأظافرهِ حَواف
وسبّابتهُ قلّمتها الرّيحُ
فدعوهُ!
يَرشُّ المِلحَ
فوقَ أنتشاءِ الُّلعَابِ
دعوهُ!
يَرتدي ظلَّهُ الحَافي
ويَعدو
مُجنّح الشّهيقِ
لاهثاً
بِعَرقِ الضّفافِ
ورائحة التّلالِ المُبلّلةِ
بذبولِ الألتفات
دعوهُ!
يَعزفُ شَيخوخةَ الشّرودِ
على قيثاره ِالذَّبيح
فذاكَ ظلَّهُ الذي يَذوبُ
كقطرات الغروبِ
فوقَ الشّفاهِ
فوقَ اصفرارِ النّضوبِ
المُحَاصرِ
بلهفةِ الإرتشافِ
وما تبقّى
من لعنةِ السُّعالِ
ولزوجةِ الحَشرجات
حينَ يُعانقها
ارتجافُ الأجراس البعيدةِ
هاني النواف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق