الأُمُّ وَطَنٌ
مَن لِي بَِخلْقٍ سِوَى أُمٍّ بِهَا وَطَنُ
فِيها الحَنانُ وَفِيها الحُبُّ مُؤْتَمَنُ
مِنْ فَيضِ بَوحٍ قَامَتْ مَلائِكةٌ
أَمسَتْ تُنادِي عَلَى كَونٍ بهِ شَجَنُ
الأُمُّ رَوضٌ بهِ كلُّ الوَرَى رَغِدٌ
مَن ذَا يَهيمُ بِرُوحٍ مالَها بَدَنُ
إِنْ غابَ عَن ناظِري ليلٌ بلِا قَمرً
أدرَكتُ أنِّي عَلِيلٌ شَاقَنِي حَزَنُ
فِي خَافِقِي كلُّ نَبضٍ مِن شَذَا يَدِهَا
هَلْ يَعبقُ الوَردُ لوْ نامَتْ لَهُ غُصُنُ
فِي بَحرِها كُلُّ أَمواجِي بِلاَ صَخَبٍ
ﻻيَهتدي رَجُلٌ هاجَتْ بهِ سُفُنُ
الأُمُّ رِيحَانَةُ الدُّنيَا وَ بَهْجَتهَا
كُلّ الجِنَانِ إِلَى أَفنَانِهَا سَكَنُ
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق