للعمرِ بقية
بهمسٍ يُناغيها
زيديني
سيدةُ العُمرِ دفئاً
دعي يُسراكِ تغفو
حولَ خصري
هذي خطانا المثقلةُ بالذكرياتِ
تباطأتْ مع دقاتِ قلبينا
أتذكرينَ سيدتي
حباتُ الكرزِ
كيفَ غارتْ
من ترفِ شفاهكِ النديّة
و تلكَ القلادةُ الذهبية
يومَ عانقتْ بردَ المرمرِ
في قلاعِ صدركِ الثريّة
أيتها الحبلى بالحكايا
أتذكرينَ عرسكِ
و عبثِ الصبايا
قارورةُ العطرِ المحطمةِ
تحتَ السريرِ
و عندَ المرايا
إنها غيرةُ النساءِ
من قيسٍ ومن ليلى
و من ضحكاتٍ
رقصتْ على نغماتها
ستائرُ بيتنا
بدلةُ عرسكِ و معطفي
آنيةُ العصيرِ
جدرانُ أحلامنا و الزوايا
سيدتي
أتسمحينَ لي بالدعاءِ
من خالقٍ جميلٍ كثيرُ العطاءِ
خذني إليكَ
دعْ بقيتي
ما شئتَ أنْ تشاء
لا
صرختْ لا
ربي
خذْ ما تشاء
و دعْ الحبيبَ
يقبلني قبلةَ الوداعِ
كما كانَ يومُ اللقاءٍ
جَنان السعدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق