حلم حائر
يحثني الخُطى نحو الردى
يداي مبتلتان بشهقة العزوف
في أخريات الرفوف ،
ساقية تنتظر الورود
يتكئ على فمها من ذوي العطاش ،
فيزهر الحرمان بلون الزعفران ،
وتجيش المغاليق بذهول
أين المنشود من الآمال؟
وأين الوصايا والعهود ؟
وتعاليم الزمان ؟
لا تسعف دمعة
لا توقد شمعة ،
حلم حائر بين الأنا والمنى
تشتت جمعه فوق الذكريات
علمت إن ولادتي لم تكن بالأمس
وغداً سأُولد من جديد .
رسول مهدي الحلو .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق