أمي كم أنت بحضورك وتحضرك عصريه
عذرا منك أيتها الأبجدية
بوصف الأم
حروفك صغيرة
لاتحتوي في كنهها
مايغني الوصف
هي من البديهية
تلعثمت الكلمات في بوحها
كطفل صغير ينطق حروفه الأولى
حرف بحرف
تحبو بأجمل النقوش
كبساط المحبة المزركش
بألوان ملائكية
بأنين وحزن وشجن
بسرور وأمل وفرح
تنسج مع المحبة والأرق
طول الأمد
إنها معزوفة سرمدية
تكاثفت الكلمات النابضات
على أوتار الحياة
تعزف أجمل الألحان
على وتر أحادي التكوين
ليس له مثيل
يمتد مابين الثرى والثريا
يجمع كل المتناقضات
مابين ألم وحب وأمل
يالها من أحادية
أيتها الأبجدية
لم ولن تفي مشاعر وأحاسيس
تتراقص بين أم و وليد
رقصة ملؤها سفر التكوين
ووصفها حق الوصف
إنها خلاصة الحب
إنها المحبة الملائكية
من الشوائب خالية.
إزدهار ناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق