هنا كانت
هنا كانتْ
هنا ضَحِكَتْ
هنا نَزَعََتْ أساورها...
وربطةَ شعرِها الحمراء في غَضَبٍ
هنا صَرَخَتْ أنوثتها بخيطِ الشمسِ لاترحلْ..
وَدَعْني أطفيء الأشواق من قُبْلَه
فأحضاني عِجافٌ
ومَن مرّوا بدربي لونهمْ كالماء
لم يتركوا أثراً
دعني أشاطرُ نصفه العاري...
نشوة الألحادِ في العشقِ
وأحملُ في شهيقي عطرهُ المسكونُ بالشَّبَقِ
وأزجي خلفهُ نَزَقي
ونسقطُ في لهاثِ الليل
أقلاماً على الوَرَقِ
جليل البيضاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق