ما عاد العيدُ عيدها!!!
إيها القريب البعيد
هل أحتفلت بعيدها !!
بطلُ حكاياتها طَرّزها بخنجره
عاشت كل اللحظات و انت بعيد
أرواح ٌرهينة سرقت لحظة مبتورة
الوان الأيام تآلفت بين صرخة اليوم
و سعادة الأمس فعزفت لحنا شجيا
زخرفة زائفة تتراقص بثياب الفرح
رفرف على قلبها! و لا تمنحها الخوف
يقولون عيد المرأة يومٌ في السنة
تُرى باقي الأيام هل تمنحها الحب والزهور !
أم تساير المجتمع والتقاليد !!
قلها بصوت خال من التردد
وكن شجاعا ومزق قناعك
وأحفظ سكينك بغمده
فما عاد صالحٌ للنحر
ستتكرر زهورك كل سنة
لكن أشعارك و حروفك تتجدد
ومع كل جديد من كلماتك
ذبيحةٌ جديدة
فتذكر إن سكينك اصبحت سلعة قديمة
ماعادت صالحة للنحر
لا تعذب نفسك وتزيد تعاستك
فأنكساراتك سجلها التاريخ
وأبحث عن وطنك وحرر العبيد
فقد اصبحت عبداُ لكلمات الحب
وهي تستمتع بحريتها كل يوم
وما عاد عيدُ المرأة عيدها
فكل الأيام أعيادٌ لها بعطاءها
غادة عريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق