الخميس، 2 مارس 2017



بخنجرها




بخنجرها أتتْ كَبـدي

و تعجَبُ

كيفَ ينفتقُ ؟!!!


و تعتبُ

ما به نزفي ؟

و فيمَ تُراهُ ينطلقُ ؟!!!


تُقيمُ اللـومَ حائرةً

و سيلُ مواجعي دَفِقُ


و تشكو غفلتي عنها

كما التبريرُ يأتلـقُ


تُراودُ لوعتي عُذراً

بحُجّةِ - طالها رهقُ


أطَلَّ الصبرُ من عَنَـتي

يصيحُ

أصابني الزَّهقُ


إذا ما شئتَ صُحبتها

فـمنك اليومَ أنعتـقُ


ألا تكفيكَ قسوتُها

و في النيران تحترقُ


و منها لومُ شامتةٍ

أَبتْ للحق تعتنقُ


ألا أحجُبْ ريح سطوتها

و إلا - حان نفترقُ

خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق