الانتظار يقتلني
وعقربُ ساعتي بطيء ٌجداً
وكأنهُ يشمت بي
ويتعمد اغاضتي
الغريب أن كل ساعات البيت
توافقه الرأي
من يقتله الحنين يمر عليه
الليل كأثم قُدِم للحساب
ليس أقل من خمسون ألفا ً
مما نعد ......... لحظته
وانا وثوبي الجديد وزينتي
التي اختلط اسودها بأحمرها
حفلة لقاء فاشلة
المدعوا الوحيد فيها لم يحضر
وظلي الثمل الذي أثار معركة
مع ضوء شمعة
خر مغشيا عليه
عندما انطفأت.....وكأنها
أعلنت نهاية عمره لا عمرها
ليزا أودو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق