بلبلَ الشوق
يابلبلَ الشوقِ كيفَ تغرِّدُ
وفي قلبي آهٌ وتنهيدُ ؟!
أتعزفُ ألحانكَ السكرى
وبينَ أضلعي شجنٌ و تسهيدُ ؟!
وتصنعُ أُرجوحَةً لكَ
على أغصانِ روحي
وقلبكَ كالصخرِ لايميدُ ؟!
أَمْ تراكَ تبدعُ في الصورِ
فتحيلُ صلصالَ النوى
قطراتِ همسٍ
لتصحبَكَ في التحليقِ غيدُ
وتسكُبَ أناملكَ
كؤوسَ الحبورِ عصيراً
في ليالٍ مترفاتٍ
كأنّكَ العيدُ ؟!
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق