لفافة تبغ
ذاتَ مرةٍ مستحيلةٍ
نهبتُ عصا موسى
من قبرِ الأماني
صرتُ أهشُ بها
على ذئابِ خوفي
وألوكُ الليلَ
بأنيابِ العمرِ الأخرسِ
الريحُ تجترُ مشيمةَ الحاضرِ
وحتى اسمي
أمامَ قديسٍ أجردَ
على عتبةِ المعبدِ
ربما هذهِ اللحظةُ
أخشى ألوانَ السعي
تلطخُ لوحاتِ الظنِّ
هي حيةٌ تسعى ،
تلقفُ رغيفَ العوزِ الساخنِ
قبلَ الدخانِ المنبعثِ
من تنورِ الجوعِ
الوجعُ الملثمُ
ببراقعِ الضحكةِ الكبرى
يستوطنُ جدرانَ الوحدةِ
عندما أحسستُ
صدري مازالَ يستنشقُ
النفسَ الأخيرَ
من عقبِ لفافةِ تبغٍ
مبللةٍ من شفةٍ
توارتْ عنها قبلةٌ
قبلَ أن تتكلمَ
عن هذا الوهمِ ٠٠
عبدالزهرة خالد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق