المفلس
سألت الروح عنكِ فأجابت… .
سل عنها كريات دمك
أيها المفلس… .
فأنها تدور معه حيث مادار… .
طرقت أبواب القلب
منتظراً حضوركِ من دورتكِ
الملكوكيه بأبعاد روحي… .
أنتظرت كل السنين
التي مضت من عمري… .
ومرت من أمامي
كل الكريات وكأنها شريط
لفلمٍ سينمائي… .
ولم أميز بين بيضائها أو حمرائها… .
ولكني ميزت أنكِ
متربعه على شرياني الأبهر… .
وصياطكِ تجلد بروحي… .
رثيت روحي ورجعت مكسوراً… .
بعد أن علمت أنكِ سيده… .
على القلب والروح والمشاعر… .
وما أنا الا
شاعر وعاشق وخاسر… .
ذاب بحب ملكته… .
وهو يقرأ ديواناً للسلاطين ………
كفاح الخفاجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق