كُفَّ العتـاب
( كُفّ العتابَ وهاكَ صوت أنـيني
تـلك الـدموع هـيَ الـتي تـسقيني )
أغرقتني في بحر وعدك لاهياً
و نسيتَ عهداً قد قطعتَ يقيني
و نفيتني و هجرت لهفة خاطري
و دأبتَ من مُر العنــا تسقيني
صبري تأفأفَ في تعسّفِ جاحدٍ
و القلبُ مَلَّـكَ بعد غدر سنيني
حطمتني و طربتَ تسمع أنّتي
أشقيتني و خرقت دفَّ سفيني
تلك الشكوك أتتك دون تبصّرٍ
و بها اتخذت مُدىً تجزّ يقيني
عاقرتُ حظّي و اصطبرتُ و لم أنلْ
غير المواجع أسرفت تحظيني
فاخلع نفوذك من بطاح مواجعي
و أعِــد حياةً شئتُها تُغنيني
أجدبتني و قَحَلتَ بعد خصوبةٍ
فعسى العليم بنيّتي يُرضيني
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق