مناجاة أم
نداءات.....
وأهات......
حملها نسيم الليل....
من قبر أمي...تأتيني..
فتبكيني..
...صوت من قبرها المهجور...
هاتفا....بكل وجد وأشواق....
قبرها الباقي ..هامسا :
" التراب في شراييني ..!!
حيث كان دمي....
وخيوط العنكبوت.. !!
تلف عظامي......"
بحرقة يأتيني.....قائلا :
" مضى أبد
وما لمحتك عيني....."
ليت لي صوتا كنفخ الصور
يسمع وقعه الموتى......
لأقول : .......
أنا لم أهجرك....
أنا أعشق الموتى...
لأنك منه بعض.....
فأنت حياتي التي مضت...
وأنت النور...الذي يضيء أيامي....
و يهديني .....
غيداء جبلاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق