في عينيكَ ياولدي
تُقلِقُني طحالبُ الحزنِ
في عينيكَ ياولدي
استطالةُ صمتكَ أشواكُ صبَّارٍ
في صدري
أنَّى اتجهتُ تُؤلمُني
ثورةُ العنادِ في ساحكَ تجرحُني
لاتعجبْ ...... ياولدي
إنْ مرتْ على أغصانكَ لهفتي
أو رقَّتْ لطفولتكَ همستي
فهي نسمةُ سوسنٍ من روض أمِّ
وإنْ حرثتُ غراسكَ بمحراثٍ صُلبِ
فاطبْ ثمراً
إنَّ خطوطهُ نوافذُ فكرٍ و علمٍ
وَإِنْ قلَّمتُ كرومكَ بأنغامِ وتري
فالتقليمُ يزهرُ ألوانَ خصبٍ
لا تخفْ من حرثٍ يشقُّ ظلاما
فالنورُ يُقيمُ على حدِّ الثلمِ
ولاتشكُ من لمسةِ الشَّمسِ يانحلي
فإنَّها تغزلُ بالسِّحرِ ثوبَ الفجرِ
كما تُلبِسَ النبتَ
في الربيعِ فستانَ الزَّهرِ
--
انزعْ عَنْ نخيلكَ
عناكبَ الخوفِ ياولدي
تقلَّدْ عقدَ الجرأةَ
وجرَّ مطارفَ الثِّقةِ
سرْ على دربِ النحلِ
فلا يغتني بالدُّرِ والياقوتِ جبانٌ
ولا يصلُ ذرا العلياءِ مقصِّرُ
كما لا يجني العسلَ غافلٌ
ولا يقطفُ تفاحَ النَّجاحِ جاهلُ
مرام عطية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق