حوارْ معَ نزارْ
فَرَشـتَ .. فوقَ ثراها الطاهرِ الهُدُبا ****. فيا نزارُ ..... بماذا نبدؤ ؟!... العَتبا
حبيبةُ القلبِ .. من قد كنتَ تَعشقها **** أردى بها الدهرُ في أحضان من رغبا
وقاسيونُ أغضً الطرفَ مذ عبرتْ **** قوافِلُ الحقدِ .. ممن يجهَلُ .. .النسبا
دمشقُ تنزفُ حزنا" عطرَ غوطتها **** حماةُ تبكي بصمتٍ ..... أُختها حلبا
و قبرُ خالدَ في حمصٍ .. غدا أثرا" **** .لا سيفَ عندهُ يُعطيه لمن .. .طلبا
يا أُختَ أندلسٍ في الشرق موطنها ****. هَلًا قرأت الأمسَ ........ ما كُتبا
عن شرق أوسطَ أشلاء" ممزقة" .**** أرضا" و شعبا" و تاريخٌ لهم نُهبا
و ألفُ مزبحةٍ ... في كل ناحيةٍ .**** مَرًتْ حديثا" لمن يأتي و من ذهبا
و قَدًروا اللحدَ إما تحت .. مُنْهَدمٍ **** أو جَوفِ بحرٍ على رواده غضبا
ووسدوا الأمرَ أزلاما" لهم سجدوا **** خُنتَ العروبةَ لو أسميتهم عربا
و أقحموا الدين فيما ليس يقصدُهُ .**** شرعُ السماءِ و لا أمرٌ به وَجبا
دمشقُ ..... يا كنزَ تاريخٍ بأكملهِ ****. و نهرِ عزٍ طوالَ الدهرِ ما نَضَبا
أنت العظيمةُ فكرا"أنطقتْ حجرا".**** فأَلهَمَ الكونَ علما".. أكملَ الأدبا
ما كنت يوما" لغيرِ المجدِ سيدة" .**** و كنت سيفا" أشادَ العدلَ منذُ حبا
يا شامُ هَلًا أعدتِ الى بردى أحبتُهُ **** تحت العرائش من أسقى ومن شربا
و عاد شوقا" الى رؤياكِ مغتربٌ **** مَلً الفراقَ و ملً العيشَ مُغتربا
سجدت .. لرب العرش .. أسألُهُ **** بأن يُعيدَ لك المجدَ .. الذي ذهبا
ذرفت ُدمعا"... بل أقولُ دما" **** على ثراكِ و إني للفداءِ ......أبا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق