السبت، 4 مارس 2017

حوارْ معَ نزارْ : الاديب الشاعر عمر الدلال : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة مجلة اقلام بلا حدود


حوارْ معَ نزارْ




فَرَشـتَ .. فوقَ ثراها الطاهرِ الهُدُبا ****. فيا نزارُ ..... بماذا نبدؤ ؟!... العَتبا 

حبيبةُ القلبِ .. من قد كنتَ تَعشقها **** أردى بها الدهرُ في أحضان من رغبا

وقاسيونُ أغضً الطرفَ مذ عبرتْ **** قوافِلُ الحقدِ .. ممن يجهَلُ .. .النسبا

دمشقُ تنزفُ حزنا" عطرَ غوطتها **** حماةُ تبكي بصمتٍ ..... أُختها حلبا

و قبرُ خالدَ في حمصٍ .. غدا أثرا" **** .لا سيفَ عندهُ يُعطيه لمن .. .طلبا

يا أُختَ أندلسٍ في الشرق موطنها ****. هَلًا قرأت الأمسَ ........ ما كُتبا 

عن شرق أوسطَ أشلاء" ممزقة" .**** أرضا" و شعبا" و تاريخٌ لهم نُهبا 

و ألفُ مزبحةٍ ... في كل ناحيةٍ .**** مَرًتْ حديثا" لمن يأتي و من ذهبا 

و قَدًروا اللحدَ إما تحت .. مُنْهَدمٍ **** أو جَوفِ بحرٍ على رواده غضبا 

ووسدوا الأمرَ أزلاما" لهم سجدوا **** خُنتَ العروبةَ لو أسميتهم عربا 

و أقحموا الدين فيما ليس يقصدُهُ .**** شرعُ السماءِ و لا أمرٌ به وَجبا 

دمشقُ ..... يا كنزَ تاريخٍ بأكملهِ ****. و نهرِ عزٍ طوالَ الدهرِ ما نَضَبا 

أنت العظيمةُ فكرا"أنطقتْ حجرا".**** فأَلهَمَ الكونَ علما".. أكملَ الأدبا 

ما كنت يوما" لغيرِ المجدِ سيدة" .**** و كنت سيفا" أشادَ العدلَ منذُ حبا 

يا شامُ هَلًا أعدتِ الى بردى أحبتُهُ **** تحت العرائش من أسقى ومن شربا 

و عاد شوقا" الى رؤياكِ مغتربٌ **** مَلً الفراقَ و ملً العيشَ مُغتربا

سجدت .. لرب العرش .. أسألُهُ **** بأن يُعيدَ لك المجدَ .. الذي ذهبا

ذرفت ُدمعا"... بل أقولُ دما" **** على ثراكِ و إني للفداءِ ......أبا


عمر الدلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق