خريف بلادي
سألت ربيع بلداني
.. . . . .... أما تكفيكَ احزاني
أما للموت من تعب
. . . . . .... لكي يمضي وينساني
أما ترتاح كي نسلوا
................... ونبني عالما ثاني
لنا في حمص أيام
..... . . . ...... لها نقش بوجداني
هنا في غربتي بحر
. . . . . . . . . .. به الأمواج تهواني
غريقا فيه ملتمسا .
. . . ... . . . . .. من الخلجان شطآني
وريح التيه ترميني
. . . . . .. . . . . . على نعشي وأكفاني
ولاموت يواسيني
. . .. . .. . .. .... .. ولا الأحزان تنساني
رسمي اللبابيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق