أحلم أراك
بيتا من الطين
.بنيت ...
في الخيال الشاعري
وكأن لي
سقفا
وسريرا
ولي قلبا كان يراك تبتسمين لي
(فوددت تقبيل السيوف لأنها ........
لمعت كبارق ثغرك المبتسم )
ووددت أن أطوي
كل اعوامي
المحاصرة بقصيدة
تبكي أحيانا
او تعد لساني
لم تسعفني القوافي
التي سقطت من فمي
فقط .....عرفت ان أرى جبلين يلتقيان
أقرب إلى السماء
في هذا المدى ...
كي أحيا
او اموت
وأنت بستان حي
أراه أخضر
يبقى أخضر
......يطوقنا خبزا في البيوت
قومي وادن مني
كي أراك وتريني
تمشين لأمشي
من أين جئتي
لتدخلي أ شجار حزينة
لتدخليني ...
مصطفى عبد عثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق