وَتَسْأَلُنِي
وَتَسأَلُِني وَتَسأَلُ عَنْ عَنَاوِينِي
أَمَا عَلِمَتْ بِأَنَّ الحُبَّ يغوِينِي
وَتَلقَانِي فَتَأسُرَنِي وتَمنحَنِي
رَبِيعَ العُمْرِ فِي غَدِهَا وَتُنسِينِي
بِلُقيَاهَا وَ تَلقانِي بَِجنَّتِها
أمَا عَلِمَتْ بِأَنَّ البُعدَ يُضنِينِي
وَأنَّ العِشقَ مَملكَةٌ مُعَطرَّةٌ
أَيَا وَرداً بِنَيسانٍ وَتَشرينِ
لِعَينَيها وَطلَّتِها وَ بَهجَتِها
حُرُوفَ العِشقِ أُلْقِيهَا فَتُحيِينِي
وَكُلُّ الصُّبْحِ مَنْزِلُهُ إِلَى غَدِهَا
عُيُونُ الأُنْسِ تُدرِكَهُ بِتَضْمِينِ
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق