من بعيد
من بعيد رأيت وجهي
يقترب مني
يلبسني عنوة
لم أعتد فك أزرار ملامحي
فاستعذبت حينها خجلي
و مضيت متخفيا بدمعة
لو أنها سالت
لتهشمت ابتسامتي البلهاء
فابتسمت حقيقة حينها
وتحسست و جهي
اتفحصه.
لم يزد من تلاوينه شيء
الا غصة في الجبين
و طعنة في الخد
و شفاه مبتوره
و أنفاس راعفة
وعينان تبحثان
عني.
خليفة عموري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق