كيف أعلن حريتي
كيف أعلن حريتي
وانا ارصف في أغلال انوثتي؟
وجهي
الموشى بوشم أمي
ذاكرة جسد منبتّ
أنثى
في عينيها يتلألأ الحزن
حين يغفو القمر
تغوص في الثلج
ثم تطفو في سكون الليل
شجرة بتلاتها من ورق
وكأي امراة تحب
تلوذ بالصمت
وتنتظر ان تطلّ غيمة
تخشى فيض مشاعرها
فقد تحترق...
النسيم الذي يداعب خصيلات شعرها
يشعل ضجيج روح حالمة
بصباح نديّ
وبعض مطر
وحين يجف الحلم تغمض عينا
لتمطر الأخرى سرابا
ويعلو نشيج فراشات في صدرها
على شفاه حب... تحتضر
فاطمة عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق