أحفورة أنا و دموع الياسمين
تعتريني
لوثة الشاعر العاشق ..
حيث ينتظر الفناء في ملاحم قصيدته البتول !
قصة الطفل الأبيض
و كمنجة بيضاء.. ماثلة على عتبات التجلي الصوري..
حيث ينشأ القدر تعبيرا رحيما ،
من تصاريف القلم '"!!
لوحة البراءة
تصطف بها أيائل بيضاء أيضا..
و
أنطلق كأنا .. كما أنا ..
من بؤبؤ الذكريات الكنود ..
إلى بحبوحة الديوان الجديد !
أنطلق
من رمثي .. و من قراميدي الصماء ..
لوحة ناطقة في جدارات الحلم الهارب !
أنطلق
كما طروادي أبيض..
لأنتزع الروح انتزاعا من وتين الريح '"!
و في ملاحمي ..
لا أسوار تحجبني..... فتوقفني'"!
لا
أجراس تدهشني.. فتقعد بي '"!!!
علام .. اللوم ...عاذلتي ؟
ثقي بالشعر
يا ألوان قافيتي'"!
سامي مهدي
سامي مهدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق