العذاب مهنتي
أُزاول. ُ مهنةَ الآلام.ِ منكِ
وأحملُ بين أضلاعي همومي
فلا الآلامُ ترأف في ضلوعي
ولا أنت. ِ التي تشفي. كلومي
إذا ما غاب وجهكِ عن. عيوني
أُحس ُّ كأنَّ شهراً صار. يومي
فلا شمسٌ تُضيء على حياتي
ولا. قمر. ٌ يُنيرُ على تخومي
غُضاريَّا. فضاء الكون. يبقى
ومغبرَّاً تلبَّدَ بالغيومِ
فضوءُالشمس منك إذا ظهرتِ
ونورُالبدروجهكِ في السحومِ
محمد نصر الدبيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق