فريـــــــــــــــــــة
عيشي بِــوُدٍ قـد كسرْتُ بَـنـاني ... وأضَعْتُ مِنْ فَرِْط الجَفـا عُنْـوانــي
ماعُدْتُ أكتبُ للحبيبِ قـصـائـدي ... فـفـؤادُه أضْـحـى كـمـا الصَّـــــوانِ
وجْـهٌ تـَجَهَّـمَ بـاتَ يشْكو فَــقْـرَهُ ... لِـنـَضـارةِ الأزْهـارِ في الـبـُسْـــتـانِ
والـخَُّـد أجْـعَـدُ غاضَ نورُ بـهـائـِه ... مُــذْ جَـرَّحَـتـُْه بدمعِهـا الـعـيـْنـــــانِ
وتهدَّمَتْ أسنـانُـه فـي غَـفْـلَـــةٍ ... سَلِمَتْ لــهُ بـَعَْـد الـعَـنـا سِـــــنَّـانِ
والـصَّـوْتُ بـُـحَّ . حِبـالُـه مَـرْخِيَّـةٌ ... والـحَـرْفُ يـخْـــرجُ بـعـدَهُ حَـرِْفـــــان
والخَصْـرُ قدْ ضاقتْ عليهِ ثـيـابـُه ... والـبـطْـنُْ صــــارت فـوقـهـا بـطْـــنانِ
لَحْمٌ تـَرَهَّلَ بعـَد غَضِّ ســميـنِه ... والـورْكُ أضْـحـــــى خـلـفَـهُ ورْكــــانِ
والـبـَوْصُ بـَعْـدَ تـَنـَضُّـدٍ وتـجـاذُبٍ ... مـا أسْــــــعَـفَتـْهُ رِدَّةُ الأزْمـــــــــــانِ
والعينُ جَفَّ بريقُِهاأمسِ الضُّحى ... ضاعتْ سِهامُ العاشِـــــقِ الولْـهــانِ
والـقـلْـبُ يخْفـقُ لاهِثـاً مُتوسِّلاً ... خَـثْـراتُ سَدَّتْ واســــــعَ الشِّــرْيــانِ
يــاصــاحـبــي لاتَدَّعيـهـا فِـرْيـَـةً ... هـــذا لَـعَـمْـريَ قِـمَّـــــــةُ الــبُـهْـتـانِ
هُوَذا جمالُ الـفـانـِيـاتِ عَـرَفْـتـُه ... والــــرُّوحُ تَـبْـقـــــــى زهْــرَةَ الــرُّمَّـانِ
إنَّ الــودادَ وثـيـقـةٌ مَـحْـفـــــورَةٌ ... في القلبِ في الشِّريانِ في الوجْدانِ
وأنــا سَأَهْوى روحَــهُ ونَسيمَها ... فـالـوُدُّ يـجْـبـرُ صــبْــوَتـــي وبَـنـانــــي
عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق