"رفيق "مخاطبا "عبير"
لَكِ في خُطى أَهلِها حَظوَةٌ
فَزيدي نِضالاً بِجُهْدِ الجَهيدْ
ضَمانُ الخُطى أُمُّها في الرِّضا
بِها عِلْمُها لِيَكونَ الوَطيدْ
عبير:
وَقَد عَلِمَت أُمُّها بالَّذي
جَرى ما جَرى مِنْ حَديثٍ شَهيدْ
أُعَزِّزُ جُهدي بِنَفسِ العَزا
وَتِكْرارُ طَرْقٍ يَفِلُّ الحَديدْ
أبو حبيب
أبا حُبَّةٍ إِنَّا سَمِعنا مَقالةً
وَلكنَّ في رُؤْياكَ شَعَّ فأَشمَلا
مَكارِمُكَ الفَذَّاتُ حَلَّت بَداهَةً
وَكُنتَ مِنَ الأَخلاقِ أَبهى وَأَجمَلا
وَفَدنا إِلى الإِكرامِ صالَ بهِ النَّدى
فَلَمْ يُبقِ إِلاّ كامِلاً عَنهُ أُكمِلا
لِجائِزَةٍ مُثلى وَعِفَّةِ مَغنَمٍ
كَريمَةُ أَصلٍ في العُلا صاغَ مُقبِلا
وَيَسعى لَكُمْ في القُربِ إِبني خاطِباً
لَنا شَرَفُ الأَنسابِ مِنكُمْ وَقَد عَلا
أبو حبة:
أَجِسُّ جوابَ البِنتِ إِنِّي لِأَجلِها
فَإِنْ قَبَلَت حَظَّاً فَكانَ وَما تَلا
حبيب مخاطبا أبيه :
أَتانا وَفي الوَجهِ البَشيرِ عَلامَةٌ
نَمَّ على الإِيجابِ بِشراً مَهَلَّلا
أبو حبة:
حِكايَةُ تَوفيقٍ قَدِ ابتدأَت بِسَكْ
تَةٍ مَعَ طَلقِ الوَجهِ يَحكي بما جَلا
وَتَلخيصُ ما يَحكي السُّكوتُ هوَ الرِّضا
بَلاغَةُ صَمتٍ حينَها أَفصَحُ المَلا
أبو حبيب :
هَنيئاً لَكَ البُشرى بزَوجِكَ هانئاً
وَلي مِنْ هَناءِ العَيشِ أَنَّكَ وَالغَلا
وَحينَ تَضيعُ النَّفسُ في لَجَجِ الطُمى
لَتُخرِجُني رُؤياكَ مِنهُ مُؤَهَلا
وَأُمنيَتي في العَيشِ أَنَّكَ سالِمٌ
وَتَبقى الصَّغيرُ الغِرُّ تَبقى المُدلّلا
حسن عيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق