ٱزاهير الشوق
إلى اللقاء
فكرتي ،،، حبيبتي
حتّى ٱعود
وتعود معي ٱزاهير الشوق
فوّاحةً ،، نَضِرَةً تبسمُ في :
الشفاه° ،،،،
وفراشات الوَجْد هائمةً
بكبرياء الصبابة تروي
ظَمَٱَ الهوى بعطر
الحياه° ،،،،
فلقد ٱضنى الشوق المُبرّحُ
جسدي ،، فجرت سيولُ
العطف إشفاقاً لكلِّ مَنْ
يراه° ،،،،،
وما كان النسيانُ لي ببالٍ
ولكني التذعتُ بجمر الوجد
وٱساه° ،،،،
فرفقاً بِصَبٍّ ،،،
آمَنَ برَبٍّ
فٱسلمَ لهواكِ كلَّ
رضاه° ،،،،
احمد حكواتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق