وقفتُ بِبابهِ
بِأعبقِ مِنْ شٙذِيِّ الوردِ مِسكاً
ومِنْ نفحِ الجِنانِ جرى فغاهُ
وقفتُ بِبابهِ فانسابٙ لوحٌ
مِنٙ العٙبراتِ تعصرني رؤاهُ
فأجزعُ بالأسى حُزناً عليهِ
وحيداً بينهم ،روحي فِداهُ
يجودُ بنفسِهِ إذْ قلّٙ صحبٌ
وبادرتِ الحتوفُ إلى لِقاهُ
كأنّي بالطُّفوفِ-وليتٙ شِعري
لأجعلٙ مُهجتي الحرّى وِقاهُ
حسين عوفي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق