رسالتي إليك
يامالك
الأنهارِ أعتذرُ
منّي سلامٌ ثمّ أختصرُ
تلك السواقي
من مدامعنا
تجري فلا سُحُبٌ ولا مطرُ
هذي
جروفٌ لستَ تعرفها
لاعشبَ فيها لا ولا شجرُ
يامالك
الأنهار.. يؤسفني
أنّ الجداول فيك تحتضرُ
من أين
يأتي النّور ؟ أطفأهُ
شالُ الدّجى والغلّ مُنتشرُ
لو كانَ
بين شياهنا ذكرٌ
ماكان يُبكي دارنا قدرُ
قلبي يلملمُ نبضهُ وطنٌ. .....
.غدرت به الأوهام والفكرُ
جانيت العباس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق