يَاﻻَئِمِي
يَاﻻئِمِي فِي الهوَى وَالعِشقُ قَد طَفَحَا
عَيناكَ أَرسَلتَا سَهمَاً وَمَا جَنَحَا
عَانَقْتُ فِي حُلُمِي رُوحاً بِهَا العُمرُ
يَاصَاحِبَ العُمُرِ إِنَّ الهوَى أَمْرُ
هَا عَاشِقٌ لَمَحَا بَابَ الهوَى فُتِحَا
صَارَتْ قَصَائِدُهُ فِي القَلْبِ مُنْشَرَحَا
ذِكْرَاكَ فِي عُمُرِي دِفءٌ بِهِ وَجَعُ
وَالشَّوقُ فاضَ بِنَا يَغفُو وَيَرتَِجعُ
يَاعَاصِراً خَمْرَةً..امْلأْ لِيَ القَدَحَا
فَالحُبُّ ﻻَيَهفُو إِﻻّ لِمَنْ سَمَحَا
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق