يرحلون
ما للأحِـبـَّةِ يرْحلونْ...والعُشُّ يَتَسِعُ المئينْ
ما بالُهُمْ والقَلْبُ يَعْتَصِرُ الأســــى متَسَرِّعينْ
أهيَ الحقيقةُ في الدُّنا.. أمْ أنَّها كأسُ المنونْ
أم أنَّها سنَنٌ قَضَتْ..ومَشــى علَيْها الأوَّلونْ
تبْقى الدّموع ُحبيسة.ً.والقلبُ يعْتصرُ الحنينْ
هيَ غرْبَـةٌ حمقاء ُ اّ لَـتْ جهْدَها ألاّ تلينْ
عبسَتْ عبوسَ تَجَهُّم.ٍ.حكَمَتْ علـيْـنا بالسنينْ
وبـنـيّ بيـنَ مُشـَرَّدٍ..عـار ٍوبـيْـنَ الميتينْ
هلْ بطْنُ ذيَّاكَ الثَّرى..قدْ كان َحلْما ً للجنينْ
أمْ أنَّـنـا بديـارِنا...نلْقى عَدُواً كل حينْ
هي َ غصَّة ُالآ باء ِ يمْضَغُها معَ الألَمِ البنونْ
هذي بلادي لمْ تَزَلْ...رغْم َالمآ سي والأنينْ
أبداً على هامِ الدُّنـا..بشموخِها ذاكَ الجبينْ
فإذا كَـبَـتْ فأصيلـةٌ..والأصـْلُ إرْثُ الماجدينْ
وغدا ًستنهضُ بعْدَما..نفَضَتْ غُـبـارَ البائسينْ
هيَ شامُنا وأنْـا أنـا..سـنَرُدُّ كَـيْـدَ الكائدينْ
هيَ أرْضُنا إنَّـا جذو..ر ُنمائِها عبْـرَ القرونْ
سـنَـصُـدُّ كلَّ غزاتِها..رغْـمَ التآمُـرِ والجنونْ
نبْني علـى هاماتِـنـا..صرْحَ المحبَّةِ مُقْدمينْ
هـذي البلادُ مَـقَـابِـرٌ..مهْما تمـَرَّدَ مفْترونْ
تـبْـقى لـنـا راياتُـنا..بذراعِنا الحُرِّ المَتينْ
بذراعنا الحر المتين.
عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق