جئتني
والليل ماضٍ أكحلُ
قلتُ من
بالبابِ عنّي يسألُ
لم تُجب
لكنّ قلبي طبعهُ
يوسفيّ
ّ لو جفا لا يعزلُ
مشتِ الأشواق قبلي نحوهُ
لم تدعْ للنبض باباً يقفلُ
فكرةٌ
خلفي تنادي كاذباً
وأمامي
فكرةٌ لا تعدلُ
أجْفَلتْ
ْ روحي فهذا صوتهُ
حاضرٌ
قد عاد خليّ الأوّلُ
لمْ أعُد أدري أأمْضِي هَكذا
أينَ مِشْطي أيّ عطرٍ يُثملُ ؟
حيرةٌ ألقت بضعفي نارها
تارةً تخبو وأخرى تجزلُ
أيّها الضّلعُ استقم لاتنحني
في زوايا الدّهرِ بيضٌ تُقبلُ
ليس أمرُ العشقِ إلاّ قائماً
كلّ شيءٍ فيه عذبٌ سلسلٌ
جانيت العباس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق