مَقتٌ
أما للبؤس أن ينضَبْ
أما لشقاءنا يُغلَبْ
أما لعناءنا بَدلٌ
بآنٍ عَدلُه يُنصَبْ
ألا قد عزَّ مِن مَطلَبْ
براثنه تُقلّبنا
بصعبٍ ناول الأصعَبْ
و كان الصبرُ عَلقَـمَنا
و ليس سواه ما نكسَبْ
فنأمل بالخلاص و لم
يشأْ عن كيدِهِ نُقـلَبْ
نعيش بظلِّ أوهامٍ
لسعدٍ مُنهكٍ أحدَبْ
فيركلُنا بلا حَرَجٍ
بتهمةِ صبرنا الأجرَبْ
و يبقى الحال يُعنتُنـا
و نبقى عيشَنا نُسلَبْ
خضر الفقهاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق