الصّهبَاءُ تَبتَسِمُ
أَتْرِعْ كُؤوسَكَ فَالصَّهباءُ تَبتَسِمُ
وَاهْنَأْ بِعَيشٍ فَمَا الَّلذَّاتُ تَختَصِمُ
عَانِدْ هُمُومَكَ فِي الدُّنيا وَفِي غَدِهَا
فَالعُمرُ مَاضٍ وَقَد يَدنُو بِِهِ أَلَمُ
ﻻَأَرتضي كَأسَ خَمرٍ لَيسَ يُسعدنَي
لَوﻻَ السّرورُ فَما دانتَ لَها ذِمَمُ
صَهبَاءُ مَاغَابَ عَن أَنوَارِهَا أَلَقٌ
كُلّ الدّنَى عَبَثٌ مِن دُونِها حُرُمُ
مَاضَرّنا لَثمُهَا وَاليَومَ يَجمَعُنا
حُسْنُ العُقولِ وَفِي أَرواحِها نِعَمُ
إِذا رَأَيتَ قُلُوبَ العِشقِ خَافِقَة
فَاسْعَد بِشَوقٍ بِهِ الأروَاحُ تَضطَرمُ
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق