عذراً حبيبي
وإن بكيتُ سأبكيك
ماءً خالصاً عذبا
وللمحبين دمعٌ صادقٌ
أمانةً في الأعناق
في الخافق انسكبا
ذكراك بين الضلوع
نار لاتفارقني
وجرحٌ في الصدر
يُضرم ويلتهبا
أرقدني البعدُ
أدمى جوارحي
اسألْ الليالي وقدْ
تشظَّيتُ بها إربا
أحلامنا وروداً زرعناها
والعمرُ شاخَ مرتجفاً
ولَّى وقد هربا
عذراً حبيبي
غدير عيني
جفَّ وقد نضبا
حبك بين الأيادي
ضوء منير
بادٍ للعيان ماغاب
عنهم وقد حُجِبا
.شاديا عريج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق