الثلاثاء، 14 فبراير 2017

ماذا إذا شحَ المُعنّى: الاديب الشاعر يعقوب زامل راضي الربيعي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة مجلة اقلام بلا حدود




ماذا إذا شحَ المُعنّى!؟



أنا مترعٌ 

حد الثمالة،

بالذي يُسقي السُهادَ صَبابةً

وحبكِ يُمتعُ،

ينمو شفيفاً لا قرار لهُ،

من الوجدِ لا عِذرَ منهُ 

ولا منهُ مَنْزعُ.

يُأمّلني بأنكِ مُشفعي

لطولِ المدى المأمول،

وأنكِ مُسعْفي والمرتجى،

إذا خلت من مشفعٍ، 

وحدكِ أنتِ المُشفعُ.

أيا عاذلي في حبها لا تسل 

بُعيّدَ الذي

لم يبقِ من فيضَ نبضهِ،

غير الذي، إليهِ، ومِنهُ يُشْرعُ، 

هو القلبُ دونكَ فاختبر

ما تشتهي:

نبضاتَهُ..

سكناتَهُ،

أو حينَ يَسكنُ ليلُهُ 

عن شرقهِ أو غربهِ،

سْينبئُكَ عما يُترعُ.

فكيفَ التجملِ بغيرِ ودكِ، والحشا،

إذا لم تكوني 

أنتِ الوسيلةَ والمُسلى..

والعشيقَ إذا تجلى..

والمُعنّى،

إذا شح المُعنّى،

وما يُسببهُ الهوى

من الصبابةِ والجوى،

وأنتِ أنتِ الموجعُ.

يا أنتِ 

يا لذةَ التكوينِ في غمراته

ليلاً،

وفي صحوِ الندى 

عشقاً.

لا غير بعدك يا نديمة مضجعي

ما يبتغي قلبي إليه

وفيه يرتعُ.

أنتِ المُلِمُ بكلهِ

عما يؤول إليهِ مِن الورى

أو غيرهِ، 

المُرتضي.. 

والمانعُ.

يعقوب زامل راضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق