كيف لا
كيف لا ...
لا أتحدّى بك النور والضياء
وأشعّة الشمس من الصباح للمساء
وانتشار نور القمر عند ازالته للظلام
ولوامع تلآلآ النجوم في السماء
كيف لا ...
أتحدّى بإستدارة وجهك المنير
البدر في إكتمال بناءه من ربنا القدير
وذاك الشعاع المشعّ في الأرجاء
بعد تمدد اشعة الشمس في الانحاء
كيف لا ...
أتحدّى بك عطر الورد في الحقول
وذاك اللون المغري في الزهور
كاللون الاحمر البر اق بجمال
ذاك اللذي تتحداه الخدود بطبيعة الالوان
بلا رتوش او تزويق او تلوين مفتعل
بل بما انعم به عليك الخالق من نعم
كيف لا ...
أعشق فيك ذاك الجسم المركب باعتدال
ذاك الذي فاق المها ورشاقة الغزلان
بالسحر المتدفق من لوامع العينين
وذاك القوس بحواجب الاجفان
والبحر المتلاطم ببؤبؤالنظر
ذاك الذي يشد اليه الروح والبصر
كيف لا ...
أهيم بكل ما فيك من كمال
ومن جمال فاق الوصف والخيال
لقد إحتكرت مفاتن النساء
ونافست الطبيعة في التالق والبهاء
فكيف للقلب ان يحيد عن جمالك
ويتخلص من قيود سحرك وكمالك
تملكني الفتون منك والاغراء
فانقاد الاعجاب والاحساس مني فيك بلا استثناء
محمد حزمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق