عيد ُ الحُبِّ
يقولون َ غـَدا للحُبِّ عيــــــــــــــــد ٌ --- وما العيد ُ سِوى يوم ٍ وَيَرحَــــلْ
وعيد ُ الحُبِّ عِندي كـُل ُّ يـــــــــوم ٍ --- إلى أن ْ ينتهي العُمر ُ ويأفـــــــلْ
وخـَصُّوه ُ بقاني الصُّبغ ِ لـَونـــــــاً --- فهلْ نحن ُ بهذا اللون ِ نـَرفـُــلْ ؟!
ففي الظـَّلماء ِ لا لـَونا ً نـَـــــــــراه ُ--- ولا الأعمى بوَصف ِاللون ِ يَحفـَلْ
فما الحُبُّ بألوان ٍ تباهــــــــــــــــى --- وزهر ٍ في غروب ِالشـَّمس ِ يذبلْ
ولا غالي الهدايا تـَعني حُبَّــــــــــــا ً --- تخال ُ أنـَّه ُ للقلب ِ يدخـُـــــــــــلْ
دَعوا الأزهار َ في الأغصان ِ تحيـا --- تــُصَفـِّق ُ حَولـَها الطـَّيرُ وتحجـِلْ
وعيشوا الحُبَّ إحساسا ً رقيقـــــــــا ً --- ترَ المحبوبَ من نجواه ُ يخجَـــلْ
أعيدوا للد ُّنا صَفوَ بَهاهـــــــــــــــا --- فبالحُبِّ الحياة ُ تبدو أجمَــــــــــلْ
وللآتي إليها بَشـِّـــــــــــــــــــــروه ُ--- بأن ْ يحيا بها يبني ويأمَــــــــــــلْ
فللحُبِّ دعا كـُل ُّ نبــــــــــــــــــــيٍّ --- بما أوصى به ِ الرَّبُّ وأرسَـــــــلْ
فإن ْ رَتـَّبتـُم ِ الحاجات ِ يومَـــــــــا ً --- فخـَلـُّوا الحُبَّ بالتـَّرتيـــــب ِ أوَّلْ
أكرم الأشقر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق