يَارَاحِلاً لاَ تَرفُلُ
هَذَا يَرُومُ هَوَىً وَذَاكَ سَيَرْحَلُ
وَالعُمرُ يَمضِي طَارِداً يَتبَدَّلُ
هَذَا فُؤادٌ نَبضُهُ رِيْحُ الصّبَا
ذَاكَ الفُؤادُ مُسَافِرٌ يَتَبتَّلُ
يَارَاحِﻻً بَينَ السِّنِينِ وَبَوحِهَا
مَاعَادَ فِينَا صَارِمٌ يَتحَمَّلُ
يَارَافِﻻً فَوقَ الأَدِيمِ بِثَوبِهِ
لَو كُنتَ تَدرِي فَوقَ مَاذَا تَرْفُلُ
هَذِي سُنُونٌ قَد قَضَتْ فِي عُمْرِنَا
وَالشَّمسُ عَنْ أَفﻻكِهَا ﻻَ تَرحَلُ
كُلُّ الكَواكِبِ فِي الدُّجَى مَسْرُوجَةٌ
أَنوارُهَا بَينَ الوَرَى تَتَرجَّل
يَاشَاعِرَاً يَامُدرِكَاً ..هَلْ تَرتَجِلْ
كُلُّ الدُّنَى فِي أَحرُفٍ تَتَسَربَلُ
حسين ملحم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق