لي جفن من لا جدوى
في أقصى عموم الصوت
تستغرقني استجابة للضوء..
لخيول الروعة تأخذني عن روعي.
ولي جفن من لا جدوى
لكن لا يستغرق مثلي
يطلق وجيب البحث،
حيث أنشطار "زهيري" المعدان
لوفرة الاسئلة،
وإلى لا حول ولا قوة
لذخيرة زمزميات
لا تلجم وجيب المضض.
وحيث المغول
ينتشون بالدماء
وأنا أتصور ما يحصل
مجرد أخطاء لغوية.
...
ربما لأنك بعيدة
وربما طرقي إليك،
ويمكن.....
... لا اعرف لماذا؟..
أحس الليلة
بتوالي الوحشة؟!!
يعقوب زامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق