نابــِضاً مَوْتِي
نابــِضاً
مَوْتِي سـَماءً،
أَبْدَأُ الآنَ اكْتِمالِيَ،
هادِماً مَعْنـَى الزَّمــــانِ،
مـُقـَبــِّباً جَـسَـدَ
السُّقُوْطْ.
أَمْضِي
تُجانِسُنِي الظِّلالُ
وَكُلُّ أَحْزانِ المَواسِـمِ
تَسْــتَقِيْمُ عَلَى دَمِـي،
كُلُّ المَواجِعِ خُطْوَتِي،
كُلُّ الحَرائـِقِ لَهْجَتِي،
كُلُّ المَـرايـــَــا
غُرْبَتِي؛
وَأَنا المُقِيـْمُ
عَلَى انْتِفائِي، خارِجَ
المَعْنَى يـُضَيـِّـعُنِـي
الكَلامْ.
فَأَعِيْشُ مَوْتِيَ،
تارِكاً قَلْبي صُدُوْعاً
فِي حَواسِ الوَقْتِ،
هاوِيَةً لأَحْلامٍ
تَنـــامْ.
عِصام سَلْمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق