هشيمُ الجِنان
سرادقٌ لا تُنهي العزاء
تملأ الكون بأصوات الثكالى
أوروك * وجَدتُ نبتة الخلود
أنها في حضنِ أمي
التي وارت قلبها مع الأشلاء
من يعيد نزق وعنفوان الماضي ؟
أين الذين يبحثون عن الملاحم في الوحل ؟
إنها بوجهٍ جديد
سرقت ملامحها فوضى الحرب
تلوذ بالتراب
تخضب ضفائرها بدم الشهداء قبل البتر
سليلة الأمجاد والمسلة
جزاء الإحسان رصاص أعمى
يمزق الأكباد دون وداع
هو المسمار الذي نبت على ضلع النبوة
لتسقط الأنسانية بين يد الف رب
لا يعرفُ طعم الرحمة
وبقاء ٌ وجد على* التل الزينبي
هنا وهناك اعزفي ايتها القيثارة
بصوت سومري
(دللول الولد يبني دللول عدوك حز دليلي ونتة مچتول)
إستحالة العودة إلى رحم الأفراح
كما استحال عودة (الأنوناكي) *من جميع المجرات
انما هي الفاني لجموع البشرية
حتى تعود الشمس التي غيبتها السحب
لتشرق في ارض العراق
وتنمو براعم الفرودس
كلما قرت عيون الأمهات
رحيم الربيعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق