إِنّها قَافِيتِي
مِنْ مَطلعِ الشَّمسِ تَصحُو كلُّ قَافِيتي
تَشدُو ضِياءً عَلى أَهدَابِها لُغَتِي
تَسمُو فَتغدُو علَى الغَيمَاتِ أُغنِيةً
لَوْ شَابَها كَدَرٌ عادَتْ لِذاَكِرَتِي
وَالمَوجُ فِي البَحرِ يَغفُو كلّهُ أَلَقٌ
فَالمَدّ وَالجَزرُ مَاعَادَا بِخَارِطَتِي
الآنَ سَيِّدتَِي أَشْرَعْتُ قَافِلَتِي
وَالشّوقُ مُتّقِدٌ يَغزُو بِخَاصِرَتِي
فِي الرُّوحِ قَد أَشْقَى لَكِنّني ظَمِئٌ
سَكرانَ مُبتَهِجٌ مِن حُسْنِ فَاتِنَتِي
وَالزّنبقُ الغَافِي يَزهُو بِﻻ صَخَبٍ
يَرتاحُ مِن غَدِهِ يَلهُو بِخاتِمَتِي
وَالرِّيحُ إِنْ عصَفَتْ لاتَنثَنِي سُفُِني
فِي لُجّةِ اليَمِّ تَرنُو كلّ أَشْرِعَتِي
حسين صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق