طفلي
كما يموت الضمير على مهل ،
تتوغل صعوداً في وطن يعشق الفجيعة ،
ترتعدُ من هطول فجرٍ عارٍ ،
تتوه في مسافات البرد
بحثاً عن شمس ترسلُ ملائكة الغفوة...
طفلي...
يا صدقاً لا يشيب ،
يا زفرة آهات مدوزنة على نغم التشرد واللجوء.
ما عادت أقزامك السبع تتبختر في رأسك،
فأميرة بياض الثلج شاخت...
طفلي...
قدرك عقيم ، بلا أثداء
يبسط لك كف فطام الحُلُمْ.
الوقت صاحٍ وعيونك ترنو
لزمزم فرح مؤجل يغسل القلب ،
ولمسحوق أمل يشفي قروح الفقد...
طفلي...
حبال الوطن تنشر قمصان الغياب ،
ودروبه تنشد لقاءاتٍ عجاف.
ومن على أعتاب معابده
ينفض الشهيد كسل السبات
يفك أنامل الكلام ، ويصيح..
-كيف نسيتم تقاليد العزاء ؟؟؟
أبيلا الرفاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق