الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

حلبيات:الأديب الشاعر باسم عبد الكريم الفضلي : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة اقلام بلا حدود


حلبيات



فضائية عرب فات :

الصراخ بلا صدى

فهو غير مرفم في 

جداول المعلقات السبع / ماذا لو كنَّ الف ؟

.. ألا فهبي فإصبحينا ولاتبقي .. دماء الأقربينا / 

تحررررررررررررررريف علماني

لن اهب فقد كسروا دربي

وصادروا أوزان نبضي 

وقرروا فعولن فعولن همو 

وهمو ... همو عجمٌ

روسٌ .. اللهميون ... 

.... والقصيدُ يجب أن يكون : 

ألا هبي بهونكٍ فإنذرينا ولاتخفي

غدرَ الغادرينا / خااااااااااائن انتَ لقدسيةِ تحرير الجولان

ااااااااااااوك غبي أنا :

......... ـ ما علاقة العنقاء بالبقاء ؟.

لكنَّ ( المليحة في الخمار ) الأرمدِ

لم تحكي

ماذا فعلتْ

بعصفورِ عاشقَِِ ..متمرد 

( قد كان شمَّرَ ) للفجرِ نشيدَهُ

( حتى وقفت له ببابِ ) المنشّدِ

... أسطرُ الحبرِ السّري

تملأُ مابينَ قوافي الأمجادِ ألـ( ـهيتُُ لكِ المخدع ) :

( فإنْ شئتِ) فبحُلميهِ

حلمُ الوردِ اذْ يشدو اغاني الفجر

أو حلمُ النهارِ الممشط

شعرَهُ على أديمِ ( شارع النيل )

وللنيلُ ملاحمٌ في الوفاءِ للفرات

وراح يغني على اوتار نزفه :

حلبٌ حلب 

بين تركٍ وعرب

تُذبحين !! لاعجب

فعجَمٌ هناك وسلَب

سلبُ الغدرِ والعطب

... / غبي غبي فلاعطب انا ارادة عجب

هههههههه اوك انها عجب خنوع اللجام 

حينما يتمرد 

على صهيلِ الحدودِ 

حينما كأسُها نضب

و( سلبتٍ منه دينَهُ ويقينَهُ )

لكنكِ تركِ الجلدَ 

لمَ لمْ تنزعيييييييييييييييهٍ عني

ولن ( تردي ) ..... لن ( تردي )

فالفوزُ في الحروب

محضُ تحدِ

أما أن أكونَ لي

أو إنني ذيلُ كلب

وقد تكاثرتِ الكلابُ عندي 

لتظلُّ تنحب : 

بلادُ العربِ تنساني

وطفلتُكِ تنساني

من ( العقال / اشششششش بلا مساً بالبتروأوطان)

للزاني ( ربما يريد ارضاءَ أولياء نعمتِه .. ااااااااااااسكت )

..وأنتِ في جبينِ الشرف / شرف من ؟؟

دليلُ عهههههههههههههههرهم كلهم

في حضرةِ الأسماءِ الحسنى لل(شوارب ) الجليقة

بموسى ( بلاد العرب ) خرفاااااااااااااااااااااان

لاتفرفون بين

أبيكم و الزاني .

و( المليحة في الخمار ) الأبيضِ

ستظلُ 

متحكمةً بلجامِ

الفارسِ الأعندِ

حتى تردَّ لهُ

(يقينَهُ ) بغدٍ حليبي

لايقفُ ببابِ ( مسجد ) الزناةِ بقبلةٍ تاااااااااااقت

لشفاهٍ فراشةٍ فرَّت

من شراكِ :

بروح بالدم نفديك يا ...../ اشششششش هو ذاك فقط الحلم

باسم عبد الكريم الفضلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق