انتِ لي
لسحرِ عينيكِ أغنّي
رغم جرحي ونزيفي
...انتِ لي
...
عيناك تهمسان للمدى
تفيض بالبريق°...
تعتّقُ العنقود في الجرار °..
تعلّم ُالكؤوسَ اسرار الحوار°...
فينحني الصدى..
ويقطر النبيذ والرحيق والندى...
لسحر عينيكِ أغني...رغم جرحي ..انتِ لي...
....
عيناكِ زورقان يبحران بالمقل°……
يجاذبان رعشةَ المجذافِ
في بحيرة ِالهوى
فتهمس الاهدابُ والجفون° .
وتصدح الطيور بالغناء والغزل°…
هناك تسترخي العيون وتحتفي
سكراً تعتّقها القُبَل°…
فيشمخ الرمان و النخيل °……
وتنبت الزهور والورود°…
تعطّر السبيل°…
فيعبق الشذى
وتنتشي الوجنات بالصهيل
لشهقة الشفاه ِ،،ورعشة اللمى
لسحر عينيك اغني رغم جرحي
انت لي.....
...
ساحبس الغيم َ قليلاً والرعود....ريثما
تستكملُ الشمسُ ابتسامتَها الجميلةَ للوجود°…
وحين تنهمر اللحاظ ُ غابةً
فوق تيجان الورود°
ساطلق العنان للشفاه..بلا قيود°…
لتجني حبات الرحيق
عن مسامات الخدود°...
....
لسحر عينيك اعودُ
حاملاً حبي وجرحي
انت لي...
عادل الحلبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق