كالـزَّ بـَدِ
أسْـرَفْتُ بعشْقِيَ في جِلَدِ
وأُصـِبْـت ُبِـذَيَّـاكَ الـرَّمَـدِ
فالعِـشْـقُ بقلْـبيَ موْطِنُهُ
قَـدْ عـاش َ بِـرِيٍ لِـلأَبَـدِ
حُـبّـي بِـالـهَـجْرِ يُعَذّبُني
وأنــا بِـالـوُدِّ لَـهُ كَـبِـدي
نعسانُ الطَّـرْفِ تُـهَدْهـِدُهُ
نَسَـمـاتُ الصُّبْحِ على رَغَدِ
والـخَـدُّ بِـحُـمْـرَة ِمَـوْرِدِهِ
كـمْ يَـسْـحَـرُ صَباً ذا عَـنَدِ
والـثَّـغْـرُ تَـبـارَكَ لُـؤْلـُؤُهُ
لَـمَّـا الـنَّـضَّـاحُ بِـذا البَرَدِ
والـجـيـدُ غَـزالٌ ذو هَـيَفٍ
يـوحي بالسِّـحْرِ لذي رَشَدِ
وضـَّـاحُ الطَّـلْـعَـةِ قامَـتُـهُ
أخَـذَتْ بِـالـلُّـبِّ وبِـالـجَـلَدِ
و بــدا كالْـبَـدْرِ أُحَـصـِّنُـهُ
مِـنْ عَـيْـنِـيَ دوْماً بالصَّـمَدِ
يمْـشـي فَـأُبـارِك ُمِـشْـيَتَهُ
فـكأنَّ الـسِّـحْـرَ بِـذا الجَسَدِ
ريَّـانُ الـسَّــاق مُـخَـلْـخَـلُهُ
لِـلْحَـلْـيِ يُـبـاهـي بِـالـغَيَدِ
عَـزْفٌ لِـلْـخَـصْـرِ يُـؤَرِّقُـني
فَـأَعـيـشُ اللَّـيْـلَـةَ في كَمَدِ
وأ َهـيـمُ بِـجَـدْلَـةِ أَسْــوَدِهِ
أيْـنَ الـهَـيْـمـانُ مِـن َالغَرِدِ
يسْـبـي مُـهَـجا ًيمْشي كَدلاً
فَـكأن ـَّالـغُـرَّةَ لِلْأَسَــــــدِ
وإذا مـارُحْـتُ لِـبَـسْــمَـتِـهِ
فَـمَـشـيـبُ الرَّأْسِ لِـذا الوَلَدِ
و أنــا بِـنَـسـيـمِ قُـرُنْـفُـلِـهِ
قَـدْ أعْـزِفُ عَـزْفَ الـمُـنْـفَرِدِ
فـَأَروح ُو أَغْـدو فـــي مَـرَحٍ
و دَعَـوْتُ لِـنَـفْـسِـيَ بالمَـدَدِ
أوْعِـدْتُ غَـداة ًفـــي لُـقْـيـا
ماأَدْري السَّـبْـتَ مِـنَ الأَحَـدِ
هــذا شَــأْنـي في مَـوْعِدِهِ
وعْـدٌ فــي عَـهْـدِيَ كالزَّبَـدِ
سـأُحِـبُّ وقَـلـْبِي َفي رَعَشٍ
أنْ يُنْهى عِشْقِيَ في الصَّـفَدِ
يافِـتْـنَـة َعِـشْـق ٍفــي دَمِنا
َقَـدْ نـالَ العِشْـقُ مِنَ العَضُدِ
شِــعْـري بالـصِّـدْقِ يغازِلُها
ويُـلاقـَى شِــعْـرِيَ بالحَـرَدِ
ما كُـنْـتُ الأمْسِ بِـذي وَلـَهٍ
والـيـوْمَ يُـفَـتِّـتُ فـي كَبِدي
لـَوْ أنَّ الـحَـظَّ يُـحـالِـفُـنـي
بـاضَ العُـصْفورُ على الـوَتَدِ
عبد اللطيف جرجنازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق