الاثنين، 26 ديسمبر 2016

سَيْفُ العَينَينِ:الاديب الشاعر حسين صالح ملحم : مجلة اقلام بلا حدود: منتدى اصدقاء اقلام بلا حدود : وصفحة اقلام بلا حدود






سَيْفُ العَينَينِ


الحُسْنُ مَوطِنُهُ بَاقٍ وَلوْ رَحَلُوا

فِي القَلبِ ذِكراهُمُ نَارٌ وَتَشتَعِلُ


قَد ﻻَمَنِي فِي الهَوَى خِلٌّ أُصَاحِبُهُ

حَتّى اتّهِمْتُ بِأنِّي رَاقَنِي الغَزَلُ


عِشْقٌ بَرَى جَسَدِي حتَّى غَدَا سَكَنَا

وَالرُّوحُ مَاسَكَنَتْ يَومَاً لَِتنتَقِلُ


أَكْرِمْ بِعِشْقٍ سَرَى فِي القَلْبِ أُغْنَِيةً

جَارَ الزّمَانُ وَلَم يَشْفَع لَهُ بَدَلُ


الثَّغْرُ فِي الوَجْهِ مَسْفُوحٌ بِحُمْرَتِهِ

وّالوَردُ فِي خَدِّهّا مَاعَادَ يَحتَِملُ


هَامَتْ وَهِمْتُ عَلَى أَطيَابِهَا ثَمِﻻً

مِسْكٌ عَلَى جِيدِهَا فِي رِيقِها العَسَلُ


فَحَامِلُ العِشْقِ مَفضُوحٌ بِهِ كَمَدٌ

وَحَامِلُ السِّرِ قَد تُودِي بِهِ المُقَلُ


وَالسَّيفُ فِي الغِمْدِ مَبتُورٌ بِﻻَ رَجُلٍ

وَسَيفُ عَينَيكِ مَقتُولٌ بِهِ الرَّجُلُ

حسين ملحم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق